إستيقظت علي رنين هاتفها وكانت تعرف من المتصل لقد خصصت له نغمة خاصه به وحده إعتدلت جالسه وأمسكت بالهاتف متطلعه إلي أسمه
لم تكن تريد الاسراع في الرد أرادت أن تعالج لهفتها أولا
كم توقعت المكالمة سريعه مقتضبه ومتكرره
- أحتاجك بشده لاأعرف أحد سواكي يمكن أن يسمعني ..... لآاحد مثلك يفهمني
وافقت أن تلتقيه مساء
قضت اليوم تصارع الثواني والدقائق حتي يأتي المساء لم تفكر في شئ طوال اليوم الا لقائه
عادت إلي منزلها لتستعد للقائه لم يكن لديها مشكله في إختيار الثوب فكلها تروقه وألوانها هي الوانه المفضلة
هو دائما يشغل مساحات واسعه من قلبها وتفكيرها حتي في أصغر قرارتها شأنا
ياترى مما سيتشكي هذه المره
كان دائما يأتيها شاكيا ومحتاج إلي من يسمعه يلقي عليها بإخفاقه ويجعله تداوي جراحه ثم يختفي فجاءه ومابين ظهور وإختفاء كانت هي علي انتظار دائم
لم يكن يحتاج أن يعتذر عن إختفائه أو يبرر عودته كان متيقنا أنها لن تسأله أو تعاتبه
وقفت أمام المرآءه تعدل من هندامها ورمقت صورته الموضوعة أمام المرآءه في نظرة عابره
ثم عادت تمسك بها ثانية وكأنها تلاحظ شئ جديد بها أطبقت عليها كأنما تسترجع شئ ضائع
نظرت إلي التاريخ أسفل الصوره في شرود كيف أنفقت كل هذا الوقت عليه وعلي إنتظاره
*
*
*
كان في إنتظارها في الموعد والمكان المحدد
انتبه علي نغمة الهاتف معلنة وصول رساله قصيره
كانت منها
" سئمت من كوني أمرأه في استراحتك بين إمرأة ودعتك وإمرأة تستعد لإستقبالك رجاء اقبل إستقالتي"
لم تكن تريد الاسراع في الرد أرادت أن تعالج لهفتها أولا
كم توقعت المكالمة سريعه مقتضبه ومتكرره
- أحتاجك بشده لاأعرف أحد سواكي يمكن أن يسمعني ..... لآاحد مثلك يفهمني
وافقت أن تلتقيه مساء
قضت اليوم تصارع الثواني والدقائق حتي يأتي المساء لم تفكر في شئ طوال اليوم الا لقائه
عادت إلي منزلها لتستعد للقائه لم يكن لديها مشكله في إختيار الثوب فكلها تروقه وألوانها هي الوانه المفضلة
هو دائما يشغل مساحات واسعه من قلبها وتفكيرها حتي في أصغر قرارتها شأنا
ياترى مما سيتشكي هذه المره
كان دائما يأتيها شاكيا ومحتاج إلي من يسمعه يلقي عليها بإخفاقه ويجعله تداوي جراحه ثم يختفي فجاءه ومابين ظهور وإختفاء كانت هي علي انتظار دائم
لم يكن يحتاج أن يعتذر عن إختفائه أو يبرر عودته كان متيقنا أنها لن تسأله أو تعاتبه
وقفت أمام المرآءه تعدل من هندامها ورمقت صورته الموضوعة أمام المرآءه في نظرة عابره
ثم عادت تمسك بها ثانية وكأنها تلاحظ شئ جديد بها أطبقت عليها كأنما تسترجع شئ ضائع
نظرت إلي التاريخ أسفل الصوره في شرود كيف أنفقت كل هذا الوقت عليه وعلي إنتظاره
*
*
*
كان في إنتظارها في الموعد والمكان المحدد
انتبه علي نغمة الهاتف معلنة وصول رساله قصيره
كانت منها
" سئمت من كوني أمرأه في استراحتك بين إمرأة ودعتك وإمرأة تستعد لإستقبالك رجاء اقبل إستقالتي"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق