كانت الشمس تودع يوم آخر وكنت أسير علي الشاطئ أرقبها كعادتي حين رأيته من بعيد يجثو علي الرمال خلته يستريح او يأبي الرحيل
دنوت منه ببطء كي لا أزعجه وحينما إقتربت منه عرفت سر جموده
كان جناحه كسير وفي عينيه نظرة من أرهقته كثرة المحاولات
حملته أرتجف وأرتجف جسدي معه لم اعرف سر إستكانته بين يدي شعرت بأن كلانا به شئ من الاخر
حملته إلي بيتي دوايته وعالج وحدتي أصبح نديم ليالي أقص عليه حكاياتي الصغيرة وأشركه في أحلامي الصغيرة
حتي صار كلانا يعرف الاخر ويفهمه حملته أحلامي وآمالي لأنه فعلا صديق
حتي أتي يوم ورأيته يفرد أجنحته معلنا شفائه وكم كانت سعادتي به رغم أن فراقه جد صعب
قررت أن أصحبه إلي نفس الشاطئ ليعود إلي سمائه وأحلامه أطلقت جناحيه عند إستقبال الشمس ليوم جديد
رأيته يبتعد و يدنو ويعلو ويعود كأنه يقول لي كما أصبحت قوي
وفجأه
أطلق الصياد نيرانه
ليردي حلمي الصغير
رأيته يسقط بعيدا عني
أسرعت إليه أستبقيه لكنه ما أستطاع الصمود
كانت نظراته تقول أحملي حلمي بين ضلوعك ولا تخذليني
وعندها أحسست انني أرديته عندما حملته حلمي أنا
حلم لا يتحقق
الثلاثاء، 1 يوليو 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق