الثلاثاء، 1 يوليو 2008

حـــــــلم لا يتحقق

كانت الشمس تودع يوم آخر وكنت أسير علي الشاطئ أرقبها كعادتي حين رأيته من بعيد يجثو علي الرمال خلته يستريح او يأبي الرحيل
دنوت منه ببطء كي لا أزعجه وحينما إقتربت منه عرفت سر جموده

كان جناحه كسير وفي عينيه نظرة من أرهقته كثرة المحاولات
حملته أرتجف وأرتجف جسدي معه لم اعرف سر إستكانته بين يدي شعرت بأن كلانا به شئ من الاخر


حملته إلي بيتي دوايته وعالج وحدتي أصبح نديم ليالي أقص عليه حكاياتي الصغيرة وأشركه في أحلامي الصغيرة
حتي صار كلانا يعرف الاخر ويفهمه حملته أحلامي وآمالي لأنه فعلا صديق
حتي أتي يوم ورأيته يفرد أجنحته معلنا شفائه وكم كانت سعادتي به رغم أن فراقه جد صعب



قررت أن أصحبه إلي نفس الشاطئ ليعود إلي سمائه وأحلامه أطلقت جناحيه عند إستقبال الشمس ليوم جديد
رأيته يبتعد و يدنو ويعلو ويعود كأنه يقول لي كما أصبحت قوي



وفجأه

أطلق الصياد نيرانه
ليردي حلمي الصغير
رأيته يسقط بعيدا عني
أسرعت إليه أستبقيه لكنه ما أستطاع الصمود

كانت نظراته تقول أحملي حلمي بين ضلوعك ولا تخذليني

وعندها أحسست انني أرديته عندما حملته حلمي أنا

حلم لا يتحقق

ليست هناك تعليقات: